مكي بن حموش
2193
الهداية إلى بلوغ النهاية
معلق « 1 » ، والجملة في موضع المفعولين « 2 » . ويجوز أن تكون ( من ) في موضع نصب « 3 » ، وهي بمعنى : " الذي " « 4 » ، ويكون تَعْلَمُونَ بمعنى : " تعرفون " ، ( و ) « 5 » يتعدى « 6 » إلى مفعول واحد « 7 » . قوله : وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ ( وَالْأَنْعامِ نَصِيباً ) « 8 » الآية [ 137 ] . المعنى : أنه حكاية عما كان يعمل أهل الجاهلية : كانوا يجعلون للّه نصيبا من حرثهم وأنعامهم ، ولآلهتهم وشياطينهم ( نصيبا ، وهو ) « 9 » شركاؤهم « 10 » من الأوثان والشياطين : قال ابن عباس : كانوا يجعلون الطعام حزما « 11 » ، يجعلون منها للّه ، ومنها لآلهتهم ، فكان إذا « 12 » هبت الريح من نحو « 13 » الذي
--> ( 1 ) " فالابتداء في ( من ) أصح وأفصح من إعمال " العلم " فيه " تفسير الطبري 12 / 130 ، وانظر : إعراب النحاس 1 / 581 . ( 2 ) انظر : إعراب مكي 271 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 342 . ( 3 ) انظر : معاني الفراء 1 / 355 ، وتفسير الطبري 12 / 130 . ( 4 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 581 ، وإعراب مكي 271 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 342 . ( 5 ) ساقطة من ب د . ( 6 ) ب : تهدى . ( 7 ) انظر : الكتاب 1 / 237 ، والقطع 321 ، 322 . ( 8 ) ساقطة من ب د . ( 9 ) ساقطة من ب . ( 10 ) ب : شركاءهم . د : شركاء . ( 11 ) ب : حرما . ( 12 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت ، د : إذ . ( 13 ) ب : لحو .